التعليم والمعرفة
يمتد المشهد التعليمي من المدارس إلى كليات عنيزة ومبادرات التعلم خارج القاعات. وقد وثّقت جامعة القصيم تعاونًا أكاديميًا مع الكليات في إعداد خطط دراسية للهندسة وتقنية المعلومات والعلوم الإدارية والإنسانية. ويضيف مركز القصيم العلمي مساحة للتجربة والاكتشاف وتنمية الفضول العلمي. يجتمع في هذه الصورة التعليم النظامي والتعلم بالممارسة، لتتصل ذاكرة المدينة العلمية بمهارات تحتاجها أجيالها الجديدة.
