
إبراهيم بن سليمان بن محمد القاضي
ولد في عنيزة عام ١٣٢٠هـ، وتعلّم في كتّاب فهيد المفلح، ثم انتقل إلى مكة المكرمة عام ١٣٣٧هـ لمدة ثلاث سنوات. انتقل بعدها إلى البحرين ودرس فيها وعمل في التجارة، ثم عاد إلى عنيزة عام ١٣٤٨هـ.
٩٣ سيرة في العلم والإدارة والتجارة والإعلام والرياضة والفن؛ منها رائدات في تعليم البنات والأزياء التراثية والأعمال والهندسة والأدب. تتنوع صلتهم بعنيزة بين الميلاد والنشأة والجذور الأسرية والمسيرة المهنية.

ولد في عنيزة عام ١٣٢٠هـ، وتعلّم في كتّاب فهيد المفلح، ثم انتقل إلى مكة المكرمة عام ١٣٣٧هـ لمدة ثلاث سنوات. انتقل بعدها إلى البحرين ودرس فيها وعمل في التجارة، ثم عاد إلى عنيزة عام ١٣٤٨هـ.

ارتبطت بدايات إبراهيم التركي بعنيزة ومدارسها، وحملت كتاباته اللاحقة شيئًا من ذاكرة المكان وأهله. عرفه القراء من خلال العمل في الصحافة الثقافية والكتابة في صحيفة «الجزيرة».

من أبناء عنيزة، وتدرّج في مسار جمع التعليم بالعمل الحكومي والعلاقات الدولية. تولى حقيبتي الزراعة والخارجية في مراحل من خدمته، ثم مثّل المملكة سفيرًا لدى الولايات المتحدة في عهد الملك فيصل.

وُلد في عنيزة عام ١٣٥٧هـ (١٩٣٨م)، ومرّ في تعليمه بالكتّاب والمدارس المحلية والمعهد العلمي. جمع بين العمل التربوي والشعر، وشارك في الحياة الأدبية بقصائد تناولت الوجدان والقضايا الاجتماعية والوطنية.